الثلاثاء، 29 يونيو 2010

كيف تتكون البقع التى على فراء الفهود ؟


من المعروف ان فراء او جلود الحيوانات تكتسب الوانها بما يتفق مع ظرف بيئتها
واخفاء وجودها عن الكائنات المفترسة لكن سؤالا برز هو: كيف تتكون النقاط او
البقع المميزة فى فراء الفهود . رغم ان وظيفتها مجهولة..؟؟؟

الاجابة كشفت عن حقائق مهمة من بينها ان التفاعل بين عدد الخلايا الصبغية وانواعها
عند الجنين ومدى حجمه. يؤلفان احد عواملاحد عوامل تشكيلها. فالبقع تتفق مع مناطق
من الشعر لها لها الوانها المحددة. ويحدد لون الشعر خلايا متخصصة توجد فى اعماق طبقة الشعر.

هذه الخلايا تولد صبغا يسمى ((ميلانين)) عند الثدييات يوجد نوعان منه. يعطى احدهما
اللون البنى او الاسود. والاخر الاصفر او البرتقالى المائل الى الاحمرار, والجينات هى المتحكمة
فى تكوين الوان فراء الحيوانات, والوالبقع المميزة للفهود التى تسهم فى تحديد نوع من كل سلالة
بل والمعالم الشخصية لافراد الفهود, مثلما تشير الخطوط عند الحمار الوحشى المخطط.

تفسر هذه البقع او الخطوط مدى التنوع الرائع لاشكال فراء او جلود الحيوانات
واثرها فى التمييز بين الافراد والسلالات.

الحليب كامل الدسم .. لا يزيد الوزن!


خبراء السمنة واخصائيو الريجيم ينصحون دائما بالابتعاد عن الحليب كامل الدسم
لاحتوائه على نسبة من الدهون . لكن دراسة سويدية حديثة تشكك فى صحة هذه المعلومة.
بل وتقطع بانه فى حال تناو الاطفال له لا يزيد الوزن على الاطلاق.

يقول الباحثون انهم وجدوا ان الاطفال فى سن الثامنة الذين يشربون اللبن كامل الدسم يوميا .
يكون مؤشر كتلة اجسامهم اقل من الذين يشربون الانواع قليلة الدسم. وبالتالى فان متوسط اوزانهم
يقل عن الاطفال الاخرين بنحو اربعة كيلو جرامات.

يعتقد خبراء الغذاء ان الاطفال الذين لا يشربون اللبن كامل الدسم . قد يكونون اكثر وزنا لانهم يعتمدون على
المشروبات الغازية كبديل . او لانهم يشربون المزيد من عصائر الفواكه بدلا عن الحليب.

الامر الذى يؤدى الى حصولهم على معدلات عالية من السعرات الحرارية التى لا يحتوى عليها الحليب.


الحلوى الكثيرة .. تؤدى الى العنف


الاطفال الذين يتناولون الكثير من الحلوى والمواد السكرية فى مرحلة الطفولة
يمكن ان يتجهوا الى السلوك العنيف لاحقا فى سن البلوغ.
هذا ما اكدته دراسة بريطانية حديثه شملت اكثر من 17 الف طفل.
ولدوا فى عام 1970 وتمت متابعتهم على مدى 4 عقود تقريبا.

اظهرت الدراسة ان 69% من الاطفال الذين تناولو الشوكولاته والحلوى يوميا
فى عمر عشر سنوات تعرضوا للاعتقال بسبب اعمال عنف فى سن 34 عاما مقارنة مع 42%
لم يتناولو الحلوى بشكل يومى .

يقول ((سايمون مور )). احد مؤلفى الدراسة : قد لاتكون الحلوى هى المشكلة بحد ذاتها
لكن الامر بطريقة اتخاذ الطفل للقرارات. فغالبا ما يقوم الاباء والامهات بمنح الشوكولاته والحلوى
كجائزة او هدية للتصرف الجيد. وهذا ما يجعل الاطفال غير قادرين على التمييز بين التقدير وتعلم
السلوكيات الصحيحة.

وبالطبع يدفعهم ذلك الى السلوك العنيف لاخذ ما يريدونه . اذا لم يعط لهم
كما اعتادوا فى طفولتهم.